الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
39
معجم المحاسن والمساوئ
أن يقبض ، وقبل أن يجمع ، وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام ثمّ قال : « العالم والمتعلّم شريكان في الأجر ولا خير في ساير الناس بعد » . ورواه في « منية المريد » ص 26 . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 25 . 26 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 45 - 44 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الكاتم للعلم غير واثق بالإصابة فيه » . 27 - « تعلّم علم من يعلم ، وعلّم علمك من يجهل ، فإذا فعلت ذلك علّمك ما جلهت وانتفعت بما علمت » . 28 - « جمال العلم نشره ، وثمرته العمل به ، وصيانته وضعه في أهله » . 29 - « بذل العلم زكاة العلم » . 30 - « زكاة العلم نشره » . 31 - « زكاة العلم بذله لمستحقّه وإجهاد النّفس في العمل به » . 32 - « شكر العالم على علمه عمله به ، وبذله لمستحقّه » . 33 - « علم لا ينفع كدواء لا ينجع » . 34 - « كن عالما ناطقا أو مستمعا واعيا ، وإيّاك أن تكون الثّالث » . 35 - « من كتم علما فكأنّه جاهل » . 36 - « من المفروض على كلّ عالم أن يصون بالورع جانبه وأن يبذل علمه لطالبه » . 37 - « ما أخذ اللّه سبحانه على الجاهل أن يتعلّم حتّى أخذ على العالم أن يعلّم » . 38 - « ملاك العلم نشره » . 39 - « إنّ النار لا تنقصها ما أخذ منها ولكن يخمدها أن لا تجد حطبا وكذلك العلم لا يغنيه الاقتباس ولكن بخل الحاملين له سبب عدمه » .